أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
287
معجم مقاييس اللغه
يقال مَاهت السّفينةُ تَمُوه وتَمَاه . دَخَل فيها الماء . وأماهَتِ الأرضُ : ظهَرَ فيها نَزٌّ . وأمَاهَ الفحلُ : ألقَى ماءَه في رَحِم الأُنْثى . ورجلٌ ماهُ القَلب « 1 » ، أي كثير ماءِ القلب . قال الراجز : * إنّك يا جَهضَمُ ماهُ القَلْبِ « 2 » * قالوا : ويكون صاحب ذلك بليداً ، أُخرِج ماهٌ مُخْرَج مال . وأمَهتُ السِّكّين وأمْهَيْتُه : سقيته . ويقال في النسبة إلى ماه ماهِيٌّ ومائيٌّ ، وإلى ماءٍ مائيٌّ * وماوِيٌّ . [ باب الميم والياء وما يثلثهما ] ميث الميم والياء والثاء كلمةٌ تدلُّ على سهولةٍ في شَيء . يقال مِثْتُ الشَّيء في الماءِ مَيْثاً ، إذا دُفْته « 3 » . والمَيثاء : الأرض السَّهلة . ميح الميم والياء والحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على إعطاء . وأصله في الاستسقاء . وماح يَميحُ : انحدَرَ في الرَّكىِّ فملأ الدَّلْو . قال : * يأيُّها المائحُ دَلوِي دُونَكا « 4 » * ومِحتُه ميحا : أعطيته . وقولهم : تَمايَحَ السّكرانُ : تَمَايل ، والعودُ أيضاً وكذا الغُصْن - ليس من الباب « 5 » .
--> ( 1 ) ويقال أيضاً : « ما هي القلب » ، ومعناهما الجبان أو البليد . ( 2 ) يروى « ماه القلب » و « ما هي القلب » ، كما في اللسان ( موه ) . ( 3 ) الدوف : الخلط والبل بالماء . وفي الأصل : « ذقته » ، تحريف . ( 4 ) أنشده في اللسان ( ميح ) . ( 5 ) يعنى أنها من باب الإبدال ، أي أصلها « تمايل » .